اعلان

من هي فاطمة نسومر ويكيبيديا

من هي فاطمة نسومر ويكيبيديا

لالة فاطمة نسومر (فاطمة سيد أحمد)، (ولدت في وِرجة قرب عين الحمام حوالي سنة 1830 وتوفيت في بني سليمان في سبتمبر 1863) من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية في بدايات الغزو الفرنسي للجزائر. من 1854 إلى يوليو 1857، ساعدت في قيادة مقاومة ضد الفرنسيين.  بمجرد القبض عليها من قبل القوات الفرنسية، سجنت حتى وفاتها بعد ست سنوات. كان أتباعها يعتقدون أن الله قد وهبها قوى، بما في ذلك القدرة على رؤية المستقبل وعلاج المرض.


حياتها

يتكون لقبها من كلمة (لالة) الأمازيغية، وهو لقب شرفي أو علامة احترام للنساء بسبب سنهم أو رتبتهم، أو على تسمية لامرأة مقدسة أو تبجيلًا لها، و (سومر) هي اسم القرية التي تقع بالقرب من الزاوية التي ينتمي إليها نسبها.


ولدت فاطمة نسومر (المولودة فاطمة سيد أحمد أومزيان) بقرية ورجة (تعرف اليوم باسم بأبي يوسف وعين الحمام سابقا) في الشمال الشرقي للجزائر في منطقة القبائل حوالي سنة 1246 هجري الموافق 1830 وهي بنت (سيدي أحمد محمد) وينتهي نسبها إلى جدها الأول (سيدي أحمد أومزيان) الذي كان مقدمًا للطريقة الرحمانية وله مزار ما زال قائمًا إلى اليوم يعرف بسيدي حنداوقمزيان بقرية ورجة، أما أمها فهي (ثركية آيت بوخلاف) من قرية عسكر دائرة إيفرحونن.


كانت نشأة فاطمة الدينية والاجتماعية على الطريقة الرحمانية، وكباقي نساء بلاد القبائل فقد تميزت بالجمال الفائق، ورغم عدم تعلمها في المدرسة لاقتصار التعليم آنذاك على الذكور دون الإناث حسب الأعراف إلا أنها تمكنت من حفظ القرآن بالإضافة للمحافظة على الصلاة وكان لديها الحكمة وبُعد النظر والزهد على صغائر الأمور مما مكنها من القوة ورفض الاضطهاد وأصبحت لا تقبل بالتعسف خاصة في حق النساء أيمانًا منها بأن الإسلام كرمهن.


عدت فاطمة متمردة بسبب عزوفها عن الزواج وكثرت الشائعات بين سكان القرية وأن فاطمة سكنتها الأرواح، في هذه الظروف خطبها أحد أبناء أخوالها يدعى (سي يحي آث بوخلاف) من سكان قرية تيرودة، فوافق أخوها على تزويجها بعد وفاة والدها وتمت مراسيم الزواج وفي ليلة زفافها تظاهرت بالجنون وكسرت بعض الأواني فأرجعها زوجها إلى بيت أبيها ولم يطلقها أبدًا وبقيت على عصمته طوال حياتها، وبقيت في عزلة حيث كلفها أخوها (سي الطيب) بالاهتمام بالمدرسة القرآنية.


تركت فاطمة مسقط قريتها قاصدة سومر إلى المكان الذي يقطن فيه أخوها الأكبر (سي الطاهر) وإلى هذه القرية نسبت فاطمة، وكان بيت أخيها مزارًا للناس فعرفت فاطمة الاستقرار النفسي وتأثرت بأخيها الذي ألمَّ بمختلف العلوم الدينية وكان مقدمًا للزاوية الرحمانية فاستغلت الوضع وواصلت حفظ القرآن.


من هنا بدأت فاطمة رسم مسارها المستقبلي ورفضت أن تكون مجرد مساعدة للرجال في معاركهم من الصفوف الخلفية بل صنعت لنفسها وضعا مختلفًا، فلم تكن غافلة عما يجري حول بلاد القبائل، فقد فكانت تصلها أخبار زحف الجيش الفرنسي بين سنتي (1844م- 1845م) كأخبار معركة تادمايت التي قادها الجنرال بيجو والمجاهد عمر بن زعموم.


خاطبت فاطمة اتباعها وحثتهم على ضرورة الدفاع عن الارض والممتلكات وحضرتهم نفسيًا للمرحلة القادمة، وبالمقابل عينت فرنسا (راندون) حاكمًا عامًا الذي أمر بمجابهة الثورة في بلاد القبائل وواجه سلسلة مقاومات من الشريف بوبغلة ومنها معركة تمزقيدة، واصلت فرنسا زحفها بقيادة الجنرالين يوسف وراندون ومعهم (سي الجودي)، كانت فاطمة إلى جانب بوبغلة تخوض غمار الحرب وألقت القبض على (سي الجودي) وقتلته بيدها.


موقع تساؤلات : هي منصة إلكترونية عربية تهدف لنشر المعرفة والخبرة عن طريق الأسئلة والأجوبة حيث ان الأسئلة هي أساس العلم فشارك بإجاباتك


موقع تساؤلات



☚ ◀ ╣ الرجاء مساعدة الآخرين للحصول على إجابة هذا السؤال ╠ ☑
☚ ◀ ╣ إذا كان لديك إجابة، يرجى الكتابة في مربع التعليق أدناه ╠ ☑

☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟☟

شارك بإجاباتك


☚ ◀ قد تجد الاجابة على سؤالك فى احد الرابط التالية :

  1. https://www.google.com/search?q=من هي فاطمة نسومر ويكيبيديا
  2. https://www.bing.com/search?q=من هي فاطمة نسومر ويكيبيديا
  3. https://wikitsa2olat.bitbucket.io

مقالات ذات صلة

تعليقات